مقالات ذات صلة

8 تعليقات

  1. 1

    bziko

    mr akhnouch joue par le feu avec des personnage de l entourage de S.M le Roi et ces jeux d enfants va conduire le pays vers l inconnu prions dieu que les choses reviennent a la normale

    الرد
  2. 2

    ahmed

    بغى يدخل صحى مؤيدا ومدعوما من السلطة .

    الرد
  3. 3

    ahmed

    بغى يدخل صحى مؤيدا ومدعوما من التحكم والسلطة !

    الرد
  4. 4

    عصامي

    نعم الرأي فهو قيادي ممتاز و ذو خبرة واسعة في المال و الأعمال و يستحق المنصب عن جدارة خلافا لابن كيران الذي تنقصه التجربة السياسية و في التدبير كما أن زمان الحلقة قد ولى

    الرد
  5. 5

    محمد عبد الله السهيلي

    اخنوش وبنكيران ، في نظري يجب التصويت عليهما من طرف الشعب ، من سيفوز.
    وستكون سابقة في العالم وزيادة في الفقه السياسي المغربي .
    رئيس حكومة افرزته صناديق الإقتراع ورئيس حكومة يستخلصه الواقع المتعارض واستقبالا قد يرشح نفسه من بين رجال الأعمال المحايدين .
    الحياة والسياسة والدين الكل يخدم الإنسان ضمن الضرورة وضمن المصالح العامة والخاصة للمواطن.

    الرد
  6. 6

    الشاهد

    السي بن كيران خَرَّجْ العيب سواء في لقاءات حزبية أوْ جماهيرية في مستشاري صاحب الجلالة بدأ في أول خرجاته بالتماسيح والعفاريت ثم بالتّحكم وإنتهى بالفدرالية الروسية ، ولم يحقق في الملف الإجتماعي أي شيئ ، لهذا لا لاَ! أحد يقبل بولاية ثانية لبن كيران ،،،،،، علينا أن نجرب أخنوش ، لأن المغرب لا زال في التجارب لم يأخد طريقه الصحيح

    الرد
  7. 7

    ابو حمزة

    انا استغرب اسلوب هؤلاء الباجدة، انتم تنتظرون اخنوش و تشنون حملة ضده و تصفونه باللص. اذا كان الرجل لصا فلماذا تريدون التحالف معه، شكلوا حكومتكم، هو لديه شروطا لا يمكن ان يتنازل عنها و ابنكيران يصر على اقتراحه، قلن يلتقيا ابدا. و بالتاي على بنكيران المعين لرئاسة الحكومة تشكيل حكومته او قبول شروط اخنوش و كفى نقاشاتكم التافهة. انتظلرتم اخنوش رغم توفكم على الاغلبية و الآن تكفرونه. بزااااااااف عليكم السياسة سيروا تسرحوا

    الرد
  8. 8

    sahraoui mandella

    dénaturer anarchiquement la démocratie et prendre une politique audacieuse autre chose. il y a derrière les murs des gens qui se croient hors la légitimité des lois démocratiques des pays. ils font se qu ils veulent c et pas de la politique correcte laisser chacun prendra légalement sa quotte part en mission ministérielle ne gruger pas et duper le peuple

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة ل "بالواضح"